الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 307

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

بعض نسخ الخلاصة من ابداله بزكريّا فغلط بلا شبهة ومن العجيب ما صدر من الفاضل الجزائري من أن سلامة بن ذكا أو زكريّا غير مذكور في كتب الرّجال فانّ فيه انّ اى كتاب رجال اجلّ من كتاب النّجاشى الذي نقل عنه حال ما يرجع إلى الشمشاطى مكرّرا معتمدا عليه وما ابعد ما بينه وبين نسبة ابن داود إلى رجال الشيخ ره عدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وان كانت نسخنا من رجال الشيخ ره خالية عن ذلك فلاحظ وتدبّر 8490 علىّ بن محمّد بن عزّ الشرف الحسنى عنونه منتجب الدّين ولقبه بالسيّد فخر الدّين وقال فقيه صالح 8491 علىّ بن محمّد بن عقبة الشيباني عنونه بعضهم هنا وقد سقط بين محمّد وبين ابن عقبة كلمتا ابن محمّد ويأتي عنوانه بعلىّ بن محمّد بن محمّد بن عقبة الشّيبانى انشاء اللّه تع 8492 علىّ بن محمّد بن علىّ بن الحسين عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من غير لقب من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 8493 علىّ بن محمّد بن علىّ الخزّاز أبو القاسم وثقه جماعة قال النّجاشى علىّ بن محمّد بن علي الخزّاز ثقة من أصحابنا أبو القاسم وكان فقيها وجها له كتاب الإيضاح في أصول الدّين على مذهب أهل البيت عليهم السّلم انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة علىّ بن محمّد بن علي الخزّاز بالخاء المعجمة والزّاى قبل الألف وبعدها يكنّى أبا القاسم كان ثقة من أصحابنا فقيها وجها انتهى وعنونه ابن داود في الباب الاوّل ونقل توثيق النّجاشى ووثقه في الوجيزة والبلغة وكذا في تعليقة الوحيد في ترجمة الحسين بن علىّ بن زكريّا وعدّه في الحاوي في فصل الثقات فهو مسلّم الوثاقة وقال ابن شهرآشوب في معالمه علىّ بن محمّد بن علي الرّازى ويقال القمّى له كتب في الكلام وفي الفقه كتاب الايضاح كتاب الأحكام الدينيّة على مذهب الاماميّة كتاب الكفاية في النّصوص انتهى وقال المولى الوحيد ره في التعليقة بعد نقله بتغيير يسير غير مغير للمعنى ما لفظه قد رايت هذا الكتاب اعني الكفاية كتابا مبسوطا جيّدا في غاية الجودة جميعه نصوص عن الرّسول ( ص ) وعن غيره أيضا على انّ الائمّة ( ع ) اثنى عشر وفيه بعض تحقيقات يظهر منه كونه في غاية الفضل ويظهر من ذلك الكتاب كونه من تلامذة الصّدوق وأبى المفضّل الشّيبانى ومن في طبعتهما رضى اللّه عنهم ونقل ( 1 ) عن خالى العلّامة ره نسبة هذا الكتاب إلى المفيد وعن غيره إلى الصّدوق ره ونسبا إلى الوهم لما ذكره ابن شهرآشوب والسيّد الجليل عبد الكريم بن طاووس في فرحة الغرىّ والعلّامة في اجازته لأولاد زهرة والشّيخ الحرّ في وسائل الشّيعة فانّهم أيضا صرّحوا بكونه لهذا الجليل وقد صرّح السيّد عبد الكريم والعلّامة بكونه قميّا ونقل عن الشيخ محمّد بن علي الجرجاني جدّ المقداد بن عبد اللّه السّوداوى انه لبعض القميّين من أصحابنا انتهى 8494 علىّ بن محمّد بن علىّ بن سعد الأشعري القمّى القزدانى عنونه النّجاشى كذلك مضيفا اليه قوله منسوب إلى قرية يكنّى أبا الحسن ويعرف ابن متويه له كتاب نوادر كبير أخبرنا ابن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه عنه به انتهى وقال في الفهرست علىّ بن محمّد بن علىّ بن سعد الأشعري له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن علىّ بن محمّد عن رجاله ورواه محمد أبو جعفر ابن بابويه بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن الحسن عنه انتهى وغاية ما يستفاد منهما كونه اماميّا لكن حاله مجهول وقد ادرجه في الحاوي في الضّعفاء ولم يتعرض له في الخلاصة أصلا 8495 علىّ بن محمّد ابن عمر العطار حكى عن الصّدوق ره أنه قال في الخصال أبو الحسن علىّ بن محمّد بن عمر العطّار ببلخ وكان جدّه صاحب علىّ بن محمّد العسكري وهو الّذى خرج على يده لعن فارس بن ماهويه انتهى وأنت خبير بانّ الذي خرج لعن فارس على يده هو علىّ بن عمرو العطّار القزويني وقد مرّ لا علىّ بن محمّد بن عمر بغير واو العطّار ببلخ فراجع وتدبّر 8496 علىّ بن محمّد بن علي الطباطبائي ابن أبي المعالي ( 2 ) الكبير هو السيّد الجليل والمولى النبيل صاحب الرّياض وهو ابن أخت المولى الوحيد وصهره ولد في مشهد الكاظمين ( ع ) في ثاني عشر ربيع الأوّل سنة الف ومائة واحدى وستين وتربّى في حجر خاله الوحيد واشتغل أولا على يد المولى الاغا محمّد على ابن الوحيد ره وقرن في الدّرس مع شركاء أكبر منه في السّن واقدم في التحصيل بكثير وفي ايّام قلائل فاقهم طرّا وسبقهم كلّا ثمّ بعد قليل ترقّى فاشتغل عند خاله الوحيد قدّه وبعد مدّة قليلة اشتغل بالتّصنيف والتدريس والتّأليف قال الحائري في المنتهى انه ثقة عالم عريف وفقيه فاضل غطريف جليل القدر وحيد العصر حسن الخلق عظيم الحلم حضرت مدّة مجلس افادته وتطفّلت برهة على تلمذته فان قال لم يترك مقالا لقائل وان صال لم يدع نصالا لصائل له مصنّفات فائقة ومؤلّفات رائقة منها شرحه على المفاتيح برز منه كتاب الصّلوة وهو مجلّد كبير جمع فيه جميع الأقوال ومنها شرحه على النّافع سماه برياض المسائل في بيان احكام الشرع بالدّلائل وهو في غاية الجودة جدّا لم يسبق بمثله ذكر فيه جميع ما وصل اليه من الأدلّة والأقوال على نهج عسر على من سواه بل استحال ومنها رسالة في تثليث التسبيحات الأربع في الأخيرتين وكيفيّة ترتيب الصّلوة المقضيّة عن الأموات سال بعض اجلّاء النّجف عنهما الأستاد العلّامة دام علاه وأشار اليه دام ظلّه بالجواب وهي عندي بخطّه الشّريف ومنها رسالة وجيزة في الأصول الخمس جيّدة ومنها رسالة في الاجماع والاستصحاب ومنها شرح ثاني على المختصر اختصره من الأول جيّد لطيف سلك في العبادات مسلك الاحتياط ليعمّ نفعه العامي والمبتدى والمنتهى والفقيه والمقلّد له ولغيره في ايّام حياته وبعد وفاته ومنها رسالة في حجيّة مفهوم الموافقة ومنها رسالة في جواز الاكتفاء بضربة واحدة في التيمّم مط ومنها رسالة في اختصاص الخطاب الشفاهي بالحاضر في مجلس الخطاب كما هو عند الشّيعة ومنها رسالة في انّ منجزّات المريض تحسب من الثلث أم من أصل التركة ومنها رسالة في تحقيق حكم الاستظهار للحائض إذا تجاوز بها عن العشرة ومنها ترجمة رسالة في الأصول الخمس فارسيّة للاسناد العلّامة دام علاه بالعربيّة ورسالة في بيان انّ الكفّار مكلّفون بالفروع عند الشّيعة بل وغيرهم الّا أبا حنيفة ومنها رسالة في اصالة براءة ذمّة الزّوج عن المهر وانّ على الزّوجة اثبات اشتغال ذمّته ومنها رسالة في حجيّة الشهرة وفاقا للشهيد ره ومنها رسالة في حليّة النّظر إلى الاجنبيّة في الجملة وإباحة سماع صوتها كذلك ومنها حاشية على كتاب معالم الأصول غير مدونة كتبها بخطّه وفي صغره وأوائل مباحثته له ومنها حواشي متفرّقه على المدارك ومنها حواشي متفرّقة على الحدائق النّاظرة لشيخنا سف ره واجزاء غير تامّة في شرح مبادى الأصول لمولينا الامام العلّامة وغير ذلك من حواشي ورسائل وفوائد وأجوبة مسائل انتهى ما اهّمنا نقله من منتهى المقال وأقول المنقول على السنة مشايخنا انّه شرع في طلب العلم في زمان الرّجوليّة وانه كان قبل ذلك جيّد الخطّ مكتسبا بكتابته وانه كان تبحّره في الأصول أزيد من الفقه كما أن تبحّر شريكه في الدرس الفاضل القمّى كان في الفقه أزيد من الأصول فالتمس كلّ منهما صاحبه ان يصنّف كتابا في غير ما هو متبحّر فيه فصنّف هو الرّياض وصنف الفاضل القمي القوانين ونقل عن شدّة ورعه ان بنت المولى الوحيد ره كانت تتعدى عليه في الكلام الوحش وترك يوما الرّواح إلى المسجد للإمامة فافتقده المأمون واتوه يستخبرون سبب تركه فقال انّى اليوم مستشكل في عدالتى فلا اؤم فسئلوه عن السّبب فقال ان بنت الأغا الوحيد شتمتني كثيرا فلمّا ضاق صدري قلت لها كلّ ما قلت فهو مردود عليك ولذلك استشكل في الإمامة فلم يوم إلى أن استبرؤا له الذمة من بنت الوحيد ره وقد انتقل إلى رحمة اللّه تعالى سنة الف ومأتين واحدى وثلثين وقد قيل في تاريخ وفاته ( 1231 ) بموت على مات علم محمّد 8497 علىّ بن محمّد بن علي الطّوسى عنونه منتجب الدّين ولقّبه بالشّيخ عماد الدّين وقال فقيه واعظ 8498 علىّ بن محمّد بن علي العلوي حسنى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا لكن لم يتبيّن لنا حاله ونقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن أحمد عن أحمد بن محمّد عنه عن أبي جعفر الثّانى يعنى الجواد ( ع ) 8499 علىّ بن محمّد بن علىّ بن ( 3 ) رباح قال النّجاشى علىّ بن محمّد بن علىّ بن عمر بن رباح بن قيس بن سالم مولى عمر بن سعد بن أبي وقّاص أبو الحسن السّواق ويقال القلا وروى عمر بن رباح عن أبي عبد اللّه عليه السّلم ويقال في الحديث عمر بن رباح القلا